
في إطار جهود الهيئة الإدارية لصندوق المشاوز التكافلي التنموي لتوسيع نطاق الخدمات المقدمة لأبناء القرية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الخدمية، وقّع الصندوق اتفاقية تعاون وشراكة مجتمعية مع مختبرات ياس لاب الطبية – خبراء التشخيص في اليمن، بهدف تمكين أعضاء الصندوق من الحصول على خدمات التحاليل الطبية والباقات التشخيصية بأسعار مخفضة. ووقّع الاتفاقية عن الصندوق الأستاذ نشوان سعيد، المسؤول الاجتماعي والإعلامي، وعن مختبرات ياس لاب الدكتور وضاح عثمان، مدير المختبرات.
وتمنح الاتفاقية أعضاء صندوق المشاوز المستحقين خصماً بنسبة 20% على رسوم التحاليل الطبية، إضافة إلى خصم بنسبة 30% على رسوم الباقات الطبية المعتمدة لدى مختبرات ياس لاب. وتشمل الباقات الطبية مجموعات متكاملة من الفحوصات المصممة لأغراض صحية وتشخيصية مختلفة، بما فيها الباقات العامة للرجال والنساء، والباقات المخصصة لمرضى السكري، والفحوصات المرتبطة بما قبل الزواج، ومتابعة الأنظمة الغذائية، إلى جانب باقات أخرى يوفرها المختبر. وتمثل هذه التخفيضات ميزة مباشرة لأعضاء الصندوق، خاصة في ظل ارتفاع كلفة الخدمات الصحية والحاجة المتزايدة إلى تسهيل الوصول إلى الفحوصات الطبية الموثوقة.
ووضعت الاتفاقية آلية واضحة وبسيطة للاستفادة من الخدمة، حيث تشمل التخفيضات أعضاء الصندوق الذين تظهر أسماؤهم في الكشف الإلكتروني المعتمد والمحدث الذي يشاركه الصندوق مع مختبرات ياس لاب. ويتعين على العضو عند زيارته للمختبر إبراز البطاقة الشخصية أو جواز السفر، ليقوم الموظف المختص بالتحقق من وجود اسمه في كشف المستحقين. ويشترط تطابق الاسم الوارد في وثيقة الهوية مع الاسم الموجود في الكشف المعتمد لضمان الحصول على نسبة التخفيض المحددة في الاتفاقية.
وفي حال عدم ظهور اسم العضو في الكشف أو وجود خطأ في بياناته، يمكنه التواصل مع إدارة الصندوق للتحقق من حالة عضويته وتحديث بياناته قبل الاستفادة من الخدمة. وتشمل الاتفاقية أعضاء الصندوق فقط، فيما يمكن لأبناء القرية الراغبين في الاستفادة من المزايا المخصصة للأعضاء الانتساب إلى الصندوق وفق الإجراءات المعتمدة. كما تسري التخفيضات في جميع فروع مختبرات ياس لاب، ما لم يتم الاتفاق كتابياً على خلاف ذلك.
وتكتسب هذه الشراكة أهمية تتجاوز قيمة التخفيضات نفسها، إذ تعكس توجه الهيئة الإدارية نحو تطوير مفهوم العضوية في الصندوق وربطها بمزايا وخدمات ملموسة تسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر وتحسين وصول أبناء القرية إلى الخدمات الأساسية. كما تمثل الاتفاقية نموذجاً للشراكات التي يسعى الصندوق إلى بنائها مع القطاع الخاص والمؤسسات الخدمية، بما يعزز دوره إلى جانب برامجه التنموية والتكافلية المباشرة.
وتخطط الهيئة الإدارية خلال الفترة المقبلة لتوسيع هذا المسار من خلال عقد مزيد من الشراكات الخدمية مع مؤسسات وجهات متخصصة في المجالات الطبية والتعليمية وغيرها من القطاعات ذات الأولوية، بما يوفر لأعضاء الصندوق وأبناء القرية فرصاً أفضل للحصول على الخدمات بشروط ومزايا تفضيلية. ويأتي ذلك ضمن توجه الصندوق نحو بناء شبكة من الشراكات المستدامة التي تحول علاقاته المؤسسية إلى فوائد عملية مباشرة للمجتمع، وتعزز قدرته على خدمة أبناء المشاوز بوسائل أكثر تنوعاً واستدامة.

