
عندما بدأ صندوق المشاوز تنفيذ مشروع رصف طرقات القرية، كان الهدف الأساسي واضحاً: تسهيل حركة المركبات وتحسين الوصول إلى المنازل والمناطق المرتفعة. لكن أثر المشروع كشف عن جانب آخر لم يكن في صدارة التوقعات.
يقول الأستاذ شهاب، أحد سكان القرية: «أصبحت الطريق ممهدة ليس فقط للسيارات، وإنما لنا كبشر. أصبحنا نمشي بسهولة على الطريق، بينما كان المشي عليها قبل الرصف متعباً.»
بدت هذه العبارة بسيطة، لكنها لخصت أثراً يومياً مهماً للمشروع. فالرصف لم يسهّل مرور السيارات فحسب، بل جعل الحركة على الطريق أكثر راحة للمشاة أيضاً، وخفف من مشقة التنقل اليومي التي كان يعيشها السكان.
هذه التجربة تذكرنا بأن أثر مشروعات البنية التحتية لا يُقاس فقط بعدد الأمتار المرصوفة أو المركبات التي تمر عليها، بل أيضاً بما تضيفه من سهولة وأمان وراحة إلى تفاصيل الحياة اليومية للناس.
عرض المشروع المرتبط العودة إلى جميع قصص النجاح والأثر